اتصل بنا
 

الخبير التربوي عصام الحردان يتحدث عن (التقويم التربوي)

نيسان ـ نشر في 2016-04-18 الساعة 17:36

الخبير التربوي عصام الحردان يتحدث عن (التقويم
نيسان ـ

ليس التقويم التربوي عملية سهلة تكتفي بوضع عدد من الأسئلة تستطيع بفضلها التحقق من حصول التعلم وباستعمال مقياس لرصد مواطن القوة أو الضعف في سلوك الطالب وأدائه ولرصد ما اكتسبه من معارف ومهارات، بل التقويم عملية مركبة وغير واضحة النتائج دائما. وتتدخل فيها العديد من المتغيرات وفي مقدمتها المواقف الشخصية للمقوم وتصوراته الخاصة حول ما ينتظره المجتمع من التعليم وحول أهداف التربية بشكلب عام.

كمما تكمن الصعوبة في أننا لا يمكن أن نقيس جوانب الشخصية وما حصل فيها من تطور وتغير . كما نقيس الأحوال والأوزان.

إن العمليات التي نستهدفها في التقويم وفي التعليم هي عمليات داخلية وغير ملموسة، والسبيل الوحيد لمعرفتها هي مظاهرها وما ينبثق عنها من سلوك خارجي سواء كان لفظيا أم حركيا، فعملية التقويم عبارة عن نتائج تقريبية يعتبر التقويم خطوة من خطوات العملية التعليمية بعد وضع الأهداف التربوية الخاصة ( الإجرائية) للعملية التعليمية وبعد ذلك تأتي الخطوة الثالثة وهي اختيار التقويم والوسائل التقويمية الكفيلة بتسهيل الحكم على سلوك الطالب في مواقف محددة بتحقق المطلوب أم لا.

التقويم والقياس

التقويم يعتبر مصدر من مصادر العملية التعليمية التعلمية ومكون من مكوناتها الأساسية ويمثل عاملا في توجيه بقية المكونات وصنع قراراتها المختلفة وكثيرا ما يتداخلب معنى القياس والتقويم لكن لا بد من التمييز بينهما على أساس أن التقويم أكثر شمولية من القياس وأن كان يلجأ للاستعانة بالاختبارات التي تستعمل في القياس ويبحث القياس التربوي عموما في قياس الخصائص الموجودة لدى الافراد مثل الذكاء والقدرات الفكرية والحركية المختلفة. خصائص موجودة لدى كل الافراد على اختلاف أوضاعهم الثقافية والاجتماعية والجسمية وأصولهم العرقية، ويعتمد القياس على اختبارات موضوعية ومقننة تجعلها تتصف بدرجة عالية من الضبط.

أما التقويم فيرتبط بالبيئة التعليميةوتختلف المؤسسات التربوية التي تعتبر المصدر الرئيس للتغيرات في سلوك الطلاب غير أن القياس التربوي يحاول ما أمكن ضبط ذلك المصدر، أي مراقبة أثر البيئة التعليمية على مستوى الذكاء أو القدرات وغيرها مما يراد قياسه.

أغراض التقويم

1- معرفة مستوى الطلاب أي تحديد نقطة البداية والانطلاق

2- تحديد مواطن القوة والضعف لدى الطلاب مما يقود المعلم إلى إعادة النظر في أساليبه التعليمية .

3- استخدام نتائج التقويم في تحسين المناهج.

4- معرفة مدى تحقق الأهداف المختلفة.

5- نتائج التقويم تعطى مؤشر للمسؤولين وأولياء الأمور عن مدى التزام المؤسسات التربوية بتنفيذ برامجها.

أنواع التقويم

1- التقويم التشخيصي ( التحليلي)

من خلال تحليل المدخلات للعملية التعليمية يبدأ بالأساسيات التربوية في البداية.

الأهداف – المناهج ، خصائص المجتمع المحلي ، خصائص مجتمع المتسربين (الراسبين والمنقطعين) ، خصائص المدرسة.

وانتهاء بالمستفيدين من التدريس :

مستواهم التعليمي والثقافي

معارفهم وخبراتهم

قدراتهم العقلية واستعداداتهم

مميزات شخصيتهم ومستوى نضجهم

ظروف حياتهم

2- التقويم المرحلي

توزيع الأهداف التدريسية ( الخاصة ) على فترات أو مراحل تدريسية متتابعة ثم يقوم بعد ذلك باختبار الوسائل والأدوات المناسبة لقياس درجة تحصيل الأهداف.

3- التقويم التحصيلي أو النهائي

هذا التقويم يأتي في نهاية العملية التعليمية ويهتم بالكشف عن الحصيلة النهائية من معارف ومهارات وقيم وعادات التي من المفروض أن تحصل نتيجة العملية التدريسية.

وعموما يمكن اللجوء إلى ثلاث تقنيات لجمع معلومات وصفية عن مستوى الطلاب وتحصيلهم:

1- أن نقدم للطالب مجموعة من الواجبات لانجازها عمليا.

2- أن نطرح عليه مجموعة من الأسئلة.

3- أن نطلب من أشخاص آخرين ملاحظته وتقويم سلوكه، ويمكن تصنيف تقنيات التقويم على الشكل الآتي:

تقنيات الملاحظة

تقنيات الوصف الذاتي

الأول : طرح الأسئلة شفهية أو كتابية.

الثاني: يعتمد على المقابلة والأستمارة.

الثالث: لوائح السلوك أو تسجيل السمات.

نيسان ـ نشر في 2016-04-18 الساعة 17:36

الكلمات الأكثر بحثاً